ولد جلال أبو مويس في الأردن لعائلة عربية أصيلة، وقد كان لأصله الفلسطيني جانبٌ من تأثيره الثقافي. نشأ في العاصمة عمّان، حيث ترعرع بين أهله وأصدقاء الطفولة، وكان منذ صغره مولعًا بالطموح والرغبة في تغيير واقعه إلى الأفضل. عائلته لم تكن ميسورة الحال؛ إذ شهد جلال طفولة بسيطة حافلة بالتحديات المادية، وهو ما دفعه إلى تبنّي عقلية التصميم على النجاح منذ نعومة أظافره. وعندما بلغ الثامنة عشرة من عمره قرر أن يخوض مغامرة الانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بحثًا عن فرص أوسع، حاملاً معه حقيبة صغيرة وعددًا ضئيلًا من النقود. ولئن بدأت أيامه الأولى في أمريكا بظروف معيشية قاسية، عمل فيها بوظائف بسيطة ومرهقة لم تكن على قدر تعهده السابق، فإنّ إرادته الصلبة وتعلمه السريع حفزهما على تحويل كل عقبة إلى نقطة انطلاق جديدة في حياته.
التعليم
لم يخضِ جلال أبو مويس تجربة تعليمية تقليدية طويلة في الجامعات، إذ اتجه منذ البداية إلى التعلم الذاتي واكتساب الخبرات العملية الميدانية. فقد أدرك مبكرًا أنّ طريقه للنجاح يتطلب العمل الجاد والمعرفة المتخصصة، فكرّس وقته لقراءة الكتب في مجالي ريادة الأعمال والاستثمار العقاري. كما حضر عددًا من الدورات التدريبية وورش العمل في هذا الحقل، والتقى بالخبراء والمستشارين ليستقي منهم الحكمة العملية. علاوة على ذلك، فإنّ تنقّله بين الوظائف المختلفة في الولايات المتحدة وفر له ورشة تعليمية عملية، حيث تعلّم أساسيات التعامل مع العملاء وإدارة الأعمال الصغيرة. يمكن القول إنّ جلال أبو مويس استوعب أكبر الدروس من الشارع والعمل المباشر، فشكل بذلك قاعدة معرفية رصينة قامت عليها لاحقًا مسيرته المهنية.
هوايات جلال ابو مويس
رغم انشغاله الكبير بالمشاريع والأعمال، يحرص جلال أبو مويس على ممارسة بعض الهوايات التي تساعده على الاسترخاء وتجديد النشاط. أحد أبرز اهتماماته الرياضة واللياقة البدنية؛ فهو يهتم بممارسة التمارين الرياضية بانتظام ويُعرف عنه شغفه بالذهاب إلى الصالة الرياضية. وغالبًا ما يستيقظ باكرًا لممارسة التدريبات قبل بدء يومه العملي، معتقدًا أن الصحة والجهد البدني عنوانان أساسيان لنجاحه المهني. إلى جانب ذلك، فإن السفر من الهوايات التي يحبها جلال؛ فهو يسافر كلما سنحت له الفرصة، ليس فقط لقضاء العطلات، بل أيضًا للتعرف على ثقافات جديدة وصقل تجربته الشخصية. وفي كثير من المناسبات تمتزج سفراته المهنية بخصوصيتها العائلية؛ فهو يقضي أوقاتًا مع زوجته وأطفاله في أماكن مختلفة حول العالم، مما يضفي على حياته بعض التناغم بين العمل والترفيه.
حياة جلال ابو مويس
يعيش جلال أبو مويس اليوم حياة مريحة ومترفة نسبياً مقارنةً ببداياته المتواضعة. فهو يقيم في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، حيث اشتهرت إقامته في حي راقٍ تملؤه الأبراج السكنية الفاخرة. ومع امتلاكه عدداً من العقارات المرموقة هناك، يتنقل يوميًا بسيارة رياضية فارهة بين اجتماعاته ومواعيده. إلا أنّه في الوقت نفسه يشدد دائمًا على أهمية التوازن بين العمل والحياة الخاصة. فرغم نمط العيش المريح من الناحية المادية، يخصص وقتًا كبيرًا لعائلته ولأصدقائه، ويحرص على أن لا يطغى العمل على حياته الأسرية. وعليه، يمكن القول إنّه يحافظ على نمط حياة يجمع بين الطموح العملي والانفتاح الاجتماعي، إذ إنه لا يهتم بمجرد الجاه والمال فقط، بل يسعى أيضًا إلى القناعة الشخصية وتحقيق السعادة الأسرية. هذه القناعة تظهر في حرصه المستمر على قضاء الأعياد ومناسبات الوطن مع أسرته في الأردن، وفي تفانيه بتقديم الجانب الإنساني في أي رسالة عامة.